Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٣٧٤٢ - الحارث بن عمرو السهمي

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٩/ ٦٢

أقدم عليهم، قال: فأتيتُ النّبيّ، ﷺ، وهو على ناقة له ومعه أسود قد حاذى رأسه برأس النّبيّ، ﷺ، ما رأيتُ أحدًا من النّاس أطول منه فلمّا دنوتُ كأنّهُ أهوى إليّ، فكفّه النّبيّ، ﷺ، فقلت: يا رسول الله إنّ النّاس خاضوا في كذا وكذا، فرفع النّبيّ، ﷺ، يديه حتّى نظرتُ إلى بياض إبْطيْه، فقال: اللهمّ لا أحلّ لهم أن يكذبوا علىّ.

قال المنقع: فلم أحدّث بحديث عن النّبيّ، ﷺ، إلّا حديثًا نطق به كتاب أو جَرَت به سنّة يُكْذَب عليه في حياته فكيف بعد موته؟ قال أبو غسّان: المنقع رجل من بنى تميم قد نسبه لى (١) رجل منهم.

* * *

٣٧٤٢ - الحارث بن عمرو السّهْميّ

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسيّ قالا: حدّثنا يحيَى بن زرارة بن سهم بن الحارث من أهل البصرة وكان ينزل الطفّ قال: حدّثنى أبي عن جدّه الحارث بن عمرو أنّه لقى رسول الله، ﷺ، في حجّة الوداع وهو على ناقته العضباء، قال: فقلت: بأبي أنت وأُمّى، يا رسول الله استغفر لى، فقال: غفر الله لك، ثمّ استدرتُ من الشقّ الآخر رجاء أن يخصّنى فقلت: استغفر لى يا رسول الله، فقال: غفر الله لكم، فقال رجل: يا رسول الله الفرائع والعتائر؟ فقال: من شاء فرّع ومن شاء لم يفرّع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر، وفي الغنم أضحيتها، ثمّ قال: ألا إنّ دماءكم وأموالكم حرام بينكم كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا.

قال أبو الوليد: وكان يحيَى بن زُرارة من أهل البصرة وكان ينزل الطفّ.

* * *