Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٣٧١٣ - عقبة بن مالك الليثي

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٩/ ٤٧

٣٧١٢ - عُلَاثة بن شَجَّار (١) السَّليطيّ

من بنى تميم، روى عنه الحسن أنّه سمع رسول الله، ﷺ، يقول: المسلم أخو المسلم، وقال: أتيتُ النّبيّ، ﷺ، وهو في أزْفَلَةٍ (٢) من النّاس.

* * *

٣٧١٣ - عقبة بن مالك اللّيثيّ

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سليمان بن المغيرة قال: حدّثنا حُميد بن هلال قال: أتانى وصاحبًا لى أبو العالية فقال: هلمّا فأنتما أشبّ سنًا منى، وأوعى للحديث، قال: فانطلق حتّى أتى بنا أصحابَ السروج فإذا نصر بن عاصم اللّيثيّ، قال: فقال أبو العالية حَدّثْ هذين حديثك، قال: فقال نصر بن عاصم، حدّثنا عقبة بن مالك اللّيثي وكان من رهطه قال: بعث رسول الله، ﷺ، سَرِيّة فأغارت على قوم فَشَدّ (٣) رجل من القوم فاتّبعه رجل من السريّة معه السيف شاهرَهُ فقال الشادّ: إنى لمسلم، قال: فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله، فَنَمى (٤) الحديث إلى رسول الله، ﷺ، فقال فيه قولًا شديدًا بلغ القاتل، فبينما رسول الله، ﷺ، يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله ما قالها إلّا تَعَوّذًا من القتل، قال: فأعرض عنه رسول الله، ﷺ، وعمّن قِبَلَه من النّاس وأخذ في خطبته فأعادها الثانية، فقال: والله يا رسول الله ما قالها إلّا تعوّذًا من القتل، فأعرض عنه رسول الله وعمّن قبله من النّاس، وأخذ في خطبته، قال: فلم يصبر أن قال الثالثة والله يا رسول الله ما قالها إلا تعوّذًا من القتل، قال: فأقبل عليه رسول الله، ﷺ، تُعْرَف المساءة في وجهه؟ فقال: إنّ الله أَبَى علىّ لمن قتل مؤمنًا، قالها ثلاثًا.

* * *