الطبقات الكبرى - ط الخانجي
حُميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال رسول الله، ﷺ، إنّه سيكون من بعدى من أمّتى قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثمّ لا يعودون فيه، هم شرار الخلق والخليقة، قال سليمان: وأكبر ظنّى أنّه قال: سيماهم التخالف، قال عبد الله بن الصامت: فلقيتُ رافع بن عمرو الغفاري أخا الحكم بن عمرو فقلت: ما حديث سمعتُه من أبي ذَرّ يقول كذا وكذا، وذكر هذا الحديث له، فقال: وما أعجبك من هذا؟ أنا سمعتُهُ من رسول الله، ﷺ.
* * *
٣٦٧٢ - مُجَاشِع بن مسعود
ابن ثَعْلَبَة بن وُهيب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سَمّال (١) بن عوف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُليم.
قال: أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبي شَيْبَة قال: حدّثنا محمّد بن الفُضيل، عن عاصم عن أبي عثمان عن مجاشع بن مسعود قال: أتيتُ النّبيّ، ﷺ، أنا وأخى لنبايعه على الهجرة فقال: إنّ الهجرة قد مضت، فقلنا: عَلَامَ نبايعك؟ فقال: على الإسلام والجهاد في سبيل الله، قال: فبايعناه، قال: ثمّ لقيتُ أخاه فقال: صدّقك مجاشع.
* * *
٣٦٧٣ - وأخوه: مُجَالد بن مسعود السُّلَمِيّ
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدَّثنا يزيد بن زُريع قال: حدّثنا خالد الحذّاء عن أبي عثمان عن مجاشع بن مسعود قال: قال يا رسول الله هذا مجالد ابن مسعود فَبَايِعْهُ على الهجرة، فقال: لا هجرة بعد فتح مكّة ولكن أبايعه على الإسلام.