الطبقات الكبرى - ط الخانجي
- ﷺ بين أصابعه - يحسب المُسيء فيها أنّه محسن، ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحلّ من شُرْب الماء، إن مات ابنك أدركتَ الفتنةَ وإن متّ أنت أدركها ابنك. قال: فقال: يا رسول الله ادْعُ الله أن لا أُدركها. فقال رسول الله، ﷺ: اللهمّ لا يدركها. فمات وبقى ابنه عمرو فكان ممّن خلع عثمان بالكوفة.
* * *
٢٥٦٥ - أَرْطَاةُ بن كَعْب
ابن شَرَاحِيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النّخَع. وفد على النبيّ، ﷺ، فأسلم وعقد له لواءً شهد به القادسيّة، فقُتل يومئذٍ فأخذ اللواءَ أخوه دُريد بن كعب فقُتل.
* * *
٢٥٦٦ - الأرْقَم بن يزيد
ابن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر بن جُشَم بن مالك بن بكر بن عوف بن النّخَع. وفد على النبيّ، ﷺ، وأسلم.
* * *
٢٥٦٧ - وَبَر بن يُحَنِّس
وكان من الأبناء الذين كانوا باليمن فقدم على النبيّ، ﷺ، فأسلم وقدم من عند النبيّ، ﷺ، على الأبناء باليمن فنزل على بنات النعمان بن بُزُرْج فأسلمن، وبعث إلى فَيْروز بن الدّيْلَمي فأسلم، وإلى مَرْكَبوذ فأسلم. وكان ابنه عطاء بن مَرْكَبوذ أوّل من جمع القرآن بصنعاء، وأسلم باذان باليمن وبعث بإسلامه إلى رسول الله، ﷺ، وذلك في سنة عشر.
* * *