الطبقات الكبرى - ط الخانجي
٢٤٨٩ - قارب بن الأسوَد
ابن مسعود بن مُعَتِّب بن مالك، وهو ابن أخي عُرْوة بن مسعود. لما كلّم أبو مُلَيْح بن عروة رسول الله، ﷺ، في قضاء دَين أبيه قال قارب بن الأسود: يا رسول الله وعن الأسود بن مسعود أبي فإنّه ترك دَيْنًا مثل دين عروة فاقْضِهِ عنه من مال الطاغية. فقال رسول الله، ﷺ: إنّ الأسود مات كافرًا. فقال قارب: تَصِل به قرابةً، إنّما الدين عليَّ وأنا مطلوب به. فقال رسول الله، ﷺ: إذًا أفعل. فقضى عن عروة والأسود دَيْنَهُمَا من مال الطاغية.
* * *
٢٤٩٠ - الحَكَم بن عمرو
ابن وهب بن معتّب بن مالك. وكان في وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله، ﷺ، فأسلموا.
* * *
٢٤٩١ - غَيلان بن سلَمة
ابن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وأمّ سلمة بن مُعَتِّب كُنّة بنت كُسيرة بن ثُمالة من الأزد، وأخوه لأمّه أوس بن ربيعة بن معتّب فهما ابنا كُنّة إليها يُنْسَبون.
وكان غيلان بن سلمة شاعرًا وفد على كِسْرى فسأله أن يبني له حصنًا بالطائف فبنى له حصنًا بالطائف، ثمّ جاء الإسلام فأسلم غيلان وعنده عشر نسوة، فقال له رسول الله، ﷺ: اخْتَرْ منهنّ أربعًا وفارقْ بقيّتهنّ، فقال: قد كنّ ولا يعلمن أيّتهنّ آثر عندى وسيعلمن ذلك اليوم. فاختار منهنّ أربعًا وجعل يقول لمن أراد منهنّ: أقْبلي، ومن لم يرد يقول لها: أدْبِري، حتى اختار منهنّ أربعًا وفارق بقيّتهنّ.
* * *