الطبقات الكبرى - ط الخانجي
إلى باب الغار الذي هما فيه فقال: ها هنا انقطع الأثر. وهو الذي نظر إلى قدم النبيّ، ﷺ، فقال: هذه القدمُ من تلك القدم التي في المقام، يعني قدم إبراهيم، صلوات الله عليه وسلامه. وكان كُرْز قد عُمّر عُمْرًا طويلًا وأسلم يوم فتح مكّة. وكتب معاوية بن أبي سفيان إلى عامله على مكّة: إن كان كرز بن علقمة حَيًّا فمُرْه فليُوقِفكم على معالم الحرم. ففعل وهي معالمهم إلى الساعة.
* * *
٢٣٤٢ - تميم بن أسَد
ابن سُويد بن أسعد بن مشنوء بن عبد بن حَبْتَر من خُزاعة، وكان شاعرًا، وأمره النبيّ، ﷺ، يوم فتح مكّة أن يجدّد أنصاب الحرم.
* * *
٢٣٤٣ - الأسْوَد بن خَلَف
ابن أسعد بن عامر بن بَياضة بن سُبيع بن جُعْثُمة بن سعد بن مُليح بن عمرو بن ربيعة من خُزاعة. وحدّث عن النبيّ، ﷺ، حديثًا حضره يوم فتح مكّة.
قال: قال عبد الرزّاق: أخبرنا ابن جُريج قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خُثيم أنّ محمّد بن الأسود بن خَلَف أخبره أنّ أباه الأسود بن خلف أخبره أنّه رأى النبيّ، ﷺ، يبايع الناس يوم الفتح عند قرن وقَرْن مَصْقَلة الذي يُهَريق إليه بيوتُ أبي ثُمامة وبين دار ابن سَمُرة وما حولها.