غَضِب فرجع، فقالت: يا رسول الله هذا ابن أختي! فدخل إليها ثمّ خرَج حتى أتى المسجد ومعه زياد فصَلَّى الظُّهر، ثمّ أدنى زيادًا فدعا له ووضَع يده على رأسه ثمّ حدّرها على طرف أنفه، فكانت بنو هلال تقول: ما زِلنا نتعرف البرَكة في وجه زياد: قال الشاعر لعلي بن زياد:
يابن الذي مسح النبيّ برأسه … ودعا له بالخير عند المسجدِ
أَعْنِي زيادًا لا أريد سِواءَه … من غائرٍ أو مُتْهِمٍ أو مُنْجِدِ
ما زال ذاك النور في عرنينه … حتى تبوّأ بيته في المُلْحَدِ *)
وفد عامر بن صعصعة
قال: ثمّ رجع الحديث إلى عليّ بن محمّد القرشي (١)، قالوا: وقدم عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن قيس بن جَزْء بن خالد بن جعفر (٢) على رسول الله، ﷺ، فقال عامر: يا محمّد ما لي إن أسلمتُ؟ فقال: لَكَ