Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ١٣٦٤ - فيروز، ابن الديلمي

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٦/ ٣١٧

حمال: أنه وفد إلى النبي، ﷺ، فاستقطعه الملح فأقطعه إياه، فلما ولى قال رجل: يا رسول الله، أتدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العِدّ (١)! فرجع فيه. قال: قلت للنبي، ﷺ: ما يحمى من الأراك قال: ما لم تنله أخفاف الإبل.

قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدّثنا فرج بن سعيد قال: حدّثني عمي ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه كان بوجهه حَزَازة قال: يعني القُوبَاء (٢) قد التمعت وجهه، فدعاه النبي، ﷺ، فمسح وجهه، فلم يُمْسِ من ذلك اليوم ومنها أَثَر.

* * *

١٣٦٤ - فَيْرُوز، ابن الدَّيْلَمِيّ

ويكنى أبا عبد الله، وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن، فنفوا الحَبَشَةَ (٣) منها وغَلَبوا عليها. قال: وقال عبد المنعم بن إدريس: ثم انتسبوا إلى بني ضَبة وقالوا: أصابنا سبا في الجاهلية.

وفيروز هو الذي قتل الأسْود العَنْسِيّ الذي كان تَنَبَّأ، فقال رسول الله، ﷺ، قَتَله الرجل الصالح فَيروز بن الديلمي، وقد وفد عَلَى النبي، ﷺ، وروى عنه أحاديث منها حديث في القدر، وبعضهم يروي عنه فيقول: حدّثني الدَّيْلَمي الحِمْيري، ويقول بعضهم: عن الديلم، وهذا كله واحد إنما هو فيروز بن الديلمي، والذي يبين ذلك: الحديث الذي رواه، فاختلفوا في اسمه على ما ذكرنا، والحديث واحد (٤).