الطبقات الكبرى - ط الخانجي
وفد على النبي، ﷺ، فأسلم، ولم يكن ممن اختط بالكوفة ولا نزلها، ونزل الشام، من ولده: خالد بن عبد الله بن يزيد ولى مكة للوليد بن عبد الملك وولى العراق لهشام بن عبد الملك، وأخوه أسد بن عبد الله ولى خراسان لهشام بن عبد الملك، وأخوه إسماعيل بن عبد الله ولى الموصل وكان في صحابة أبي جعفر، ولما ولى خالد بن عبد الله العراق اشترى بالكوفة خططًا وابتنى بها دورًا، وله بها عقب وعدد كثير.
قال: وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي، ولم يولد لعبد الله بن عبد شمس إلا واحِدٌ إلى يزيد بن أسد، واحِد واحِد يُولد (١).
* * *
١٣٢٨ - مدرك بن عوف
ابن الحارث بن هلال بن عبد العزى بن جُشَمَ بن نقر بن عمرو بن لُؤىَ بن رُهم بن معاوية بن أسلم بن أَحْمَس بن الغوث بن أَنمار، وفد إلى النبي، ﷺ، وأسلم.
* * *
١٣٢٩ - أبو حازم
واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حُشَيْس (٢) بن هِلال بن الحارث بن رِزاح بن كلب (٣) بن عَمْرو بن لُؤيَ بن رُهْم بن معاوية بن أَسْلمَ بن أَحْمَس بن الغَوْث بن أَنْمار وهو أبو قيس بن أبي حازم قتل يوم صفين، وفد إلى النبي، ﷺ، ورآه النبي، ﷺ، في الشمس فقال له: تحول إلى الظل فإنه مبارك.
* * *