الطبقات الكبرى - ط الخانجي
إلى النبيّ ﷺ: وأسلم، وكان جوادًا، وإنما سمى المكدد لقوله:
سَلُوني وكُدّوني (١) فإني لَبَاذِل … لكم ما حَوَتْ كَفَّاي في العُسْرِ واليُسْرِ
وكان الأشعث بن قيس استخلفه على أَذْرَبِيجَان.
* * *
١٢٣٧ - حُجْر الشَّر
ابن يَزِيد بن سَلَمَة بن مُرَّة بن حُجْر بن عَدِيّ بن رَبِيعة بن معاوية الأَكرمين. كان شريفًا وقد وفد إلى النبيّ، ﷺ، وأسلم، وإنما سمي حجر الشر لأن حجر بن الأدبر كان يسمى حجر الخير فأرادوا أن يفصلوا بينهما وكان أيضًا شريرًا، وكان أحد الشهود يوم الحَكَمَيْن مع عليّ، وولّاه معاوية بن أبي سفيان بعد إِرْمِينِيَة (٢).
* * *
١٢٣٨ - عَدِيّ بن هَمَّام
ابن مُرَّة بن حُجْر بن عَدِيّ بن رَبِيعة بن مُعَاوِية الأَكرمين، وفد إلى النبي، ﷺ وأسلم، وكان ابنه عائذ بن عدي شريفًا، وهو الذي لَطَم عبد الرحمن بن محمد بن الأَشْعَث بن قيس فلم تغضب له كِنْدَة وغضِبَتْ (٣) له هَمْدَان، فقال أعشى هَمْدَان لعبد الرحمن (٤).
نَحْن حَمَيْناك وما تَحْتَمِي … في الروع مِنْ مثنى وَلَا واحدِ
نحن انتصرنا لك مِنْ عائذ … وَيَوْم نَجَّيْنَاك مِنْ خالدِ
* * *