Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ١١٥٨ - المنقع بن الحصين

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٦/ ١٧٢

١١٥٧ - حنظلة بن الربيع

الكاتب أحد بني أسيد بن عمرو بن تميم.

قال محمد بن عمر: كتب للنبي، ﷺ، مرة كتابًا، فسمى بذلك الكاتب، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وأخوه رياح بن الربيع، أسلم وروى عن النبي، ﷺ، أيضًا.

* * *

١١٥٨ - المُنْقَع بن الحصين

ابن يَزيد بن شبل بن حَيّان بن الحارث بن عَمرو بن كعب بن عَبْد شَمْس بن سعد بن زَيْد مَنَاة (١).

قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدّثنا سيف بن هارون البُرْجُمِيّ، قال: أخبرنا عصمة بن بشير البُرْجُمِيّ، قال: أخبرني الفَزْع، قال سيف: أَظُنّه قد شهد القادسية. عن المُنْقَع قال: أتيتُ النبي، ﷺ، بصدقة إبلنا، فقلت: هذه صدقة إبلنا فأمر بها فقُبِضَتْ، فقلت: إن فيها ناقتين هديّة لك، فَعُزِلَت الهَدِيّةُ عن الصدقة.

فمكثتُ أيامًا وخاضَ الناس أن رسول الله، ﷺ، بَاعِثٌ خَالِدَ بن الوليد إلي رقيق مِصْرَ أو قال مُضَر فمُصَدِّقهم، فقلت: والله إن لنا وما عند أهلنا من مال فَلأُصَدِّقنهم ها هنا قبل أن أقدم عليهم، فأتيتُ النبي، ﷺ، وهو على ناقة له ومعه أسود قد حاذَى رأس النبي، ﷺ، ما رأيتُ أحدًا من الناس أطول منه، فلما دنوتُ منه كأنه أَهْوَى إليّ، فَكَفَّه النبي، ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن الناس قد خاضوا في كذا وكذا، فرفع النبي، ﷺ، يديه حتى نظرت إلي بياض إبطيه فقال: اللهم لا أُحِلّ لهم أن يَكذِبُوا عَلَيّ، اللهم لا أُحِلّ لهم أن يَكْذِبُوا عَلَيَّ.

قال المُنْقَع: فلم أحدث بحديث عن النبي، ﷺ، إلا حديثًا نطق به كتَابٌ