وما كان بَدْرٌ ولَا حَابِسٌ … يَفوقان مِرْدَاسَ في المَجْمَعِ
وما كُنْتُ دُونَ امرئٍ منهما … ومَن تَضَع الْيَوْمَ لم يُرْفَعِ (١)
* * *
١١٤٦ - صَعْصَعَة في نَاجِيَة
ابن عِقَال بن محمد بن سفيان بن مُجَاشِع بن دَارِم بن مالك بن حَنْظَلَة بن مالك بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم (٢)، وَفَدَ صَعْصَعةُ على النبيّ، ﷺ، وأسلم. من ولده الفَرزدق الشاعر ابن غالب بن صَعْصَعة، ومن ولده أيضًا عِقَال بن شَبَّة بن عِقَال بن صَعْصَعَة بن ناجية الخَطِيب.
* * *
١١٤٧ - عِيَاض بن حِمَار
ابن محمد بن سفيان بن مُجَاشِع بن دَارِم بن مالك بن حَنْظَلَة بن مَالِك بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم (٣)، وفد على النبي، ﷺ، قبل أن يسلم ومعه نَجِيبَة (٤) يهديها له، فقال: أَسْلَمْتَ (٥)؟ قال: لا، قال: إن الله نَهَانا أن نقبل زَبْد (٦) المشركين،