Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ١١٤٣ - عمرو بن الأهتم

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٦/ ١٦٢

خَلِيفة بن الحُصَين عن قَيْس بن عاصم: أنه أسلَم فأتى النبي، ﷺ، فأمره أن يغتسل بماء وسدر.

قال: أخبرنا خَلّاد بن يحيى قال: حدّثنا سفيان يعني الثَّورِى قال: حدّثني أسلم عن رجل: أنّ النبيّ، ﷺ، قال لقيس بن عاصم: هذا سيد أهل الوَبَر.

قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا شُعبة عن قَتَادَة عن مُطَرِّف عن حَكِيم بن قَيْس بن عاصم قال: أوصى قَيس بن عاصم بَنيه عند الموت: يا بني سَوِّدوا عليكم أكبركم فإن القوم إذا سَوَّدوا أَكْبَرَهم خَلَفُوا آباءَهم، وإذا سَوَّدوا أصغرهم أزْرَى بهم عند أكْفَائِهِم، وعليكم بالمال واصطناعه فإنه مأبهة للكريم ويُستغنى به عن اللَّئيم، وإياكم ومسألة الناس فإنها من آخر مَكسبة الرجل، ولا تَنُوحُوا عَلَيَّ فإن رسولَ الله، ﷺ، لم يُنَحْ (١) عليه، ولا تدفنوني حيث تَشْعُرُ بي بكر بن وائل فإني كنت أُغَاوِلهم في الجاهلية (٢).

* * *

١١٤٣ - عَمْرو بن الأَهْتَم

ابن سُمَيّ بن سنان بن خالد بن مِنْقَر بن عُبَيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم، وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله، ﷺ، وكان أصغرهم، وكان يكون في رحالهم، فأجاز رسول الله، ﷺ، الوفد وقال: هل بقى منكم أحد؟ قالوا: غلام في الرَّحل، وقال قيس بن عاصم: إنه غُلَامٌ لَا شَرَفَ لَه، فقال رسول الله، ﷺ: وإن كان! فإنّه وَافِدٌ وله حق! فأرسلوه حتى نجيزه. فبلغ عمرو بن الأهتم قول قيس بن عاصم فقال:

ظَلِلْتَ مُفْتَرِشًا هَلْبَاك تَشْتُمُنى … عند الرسول فلم تَصْدُقْ ولم تُصِبِ

أني وسُؤْددنا عود وسُؤْددكم … مُخلَّفٌ بمكان العَجْبِ والذَّنَبِ