Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ١١٢٢ - رباح بن عمرو

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٦/ ١٣٦

ما كنتُ لأقتلك. وهو الذي نظر يوم أُحد إلى خَلاء الجبل من الرماة فأعلم خالد بن الوليد، فكرّا جميعًا بمن معهما، حتى قَتلوا من بقى من الرماة على الجبل (١)، ثم دخلوا عسكر المسلمين من ورائهم. وكان له ذكر في الخندق وحركة، يطيف بالجبل، يريد أن يعبر بمن معه، فمنعه المسلمون من ذلك. ولقد واقفه عمر بن الخطاب ليلة على الخندق، ومع ضرار عُيينة بن حِصن في خَيل من خيل غَطفان عند جبل بنى عبيد، والمسلمون يرامونهم بالحجارة والنبل، حتى رجعوا مغلولين قد كثرت فيهم الجراحة. ثم إن الله ﵎ مَنَّ عليه بالإسلام يوم فتح [مكة] فحسن إسلامه، وكان يذكر ما كان فيه من مشاهدته القتال ومباشرته ذلك، ويترحم على الأنصار ويذكر بلاءهم ومواقفهم وبذلهم أنفسهم لله في تلك المواطن الصالحة.

وكان يقول: الحمدُ لله الذي أكرمنا بالإسلام ومنّ علينا بمحمد (٢)، ﷺ.

* * *

١١٢٢ - رباح بن عمرو

ابن المُغْتَرِف (٣) واسمه أهيب بن حجوان (٤) بن عَمْرو بن حَبِيب بن عَمْرو بن شيبان بن مُحَارِب بن فِهر، وأمه الرَّوَاع بنت عبد الله بن خُرشب من بنى جَذِيمة بن عامر بن عَبْد مَنَاة بن كِنَانة وَجَده عَمرو بن حَبِيب وهو آكل السَّقْب.

فَوَلَدَ رَبَاح: حسانَ وبه كان يكنى، ولد يوم الفتح، وعاتكةَ وأمَّ حكيم،