الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ابن أَسَد بن عَبْد العُزّى بن قُصَيّ. فولد عبد الله بن حكيم: عثمانَ، وآخر لم يُسَمّ لنا، وأُمَّ شَيبة، وأمهم سارة بنت الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب مِن قيس عيلان.
وأسلم عبد الله بن حكيم يوم فتح مكة، وصحب النبي، ﷺ.
* * *
١٠٥٦ - يحيى بن حَكِيم
ابن حِزَام بن خُوَيْلِد بن أَسدَ بن عَبْد العُزّى بن قُصَيّ، وأمه زينب بنت العَوّام بن خُوَيْلد بن أسد.
أسلم يحيى يوم فتح مكة، وصحب النبي، ﷺ، وليس له عقب.
* * *
١٠٥٧ - الأسود بن أَبِى البَخْتَرِيّ
واسمه العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصى، وأمه عاتكة بنت أُمَيّة بن الحارث بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ (١).
فَوَلَدَ الأسودُ بن أبي البَخْتَرِيّ: عبدَ الرحمن، وأمُّه الحَلَال بنت قيس بن نوفل بن جابر بن شَجنة بن حَبِيب بن أسامة بن مالك بن نصر بن قُعَيْن (٢) من بنى أسد بن خزيمة، وسعيدًا لأم ولد، وعبدَ الله لأم ولد، وفاختة وأمها أم شيبة بنت حَكِيم بن حِزَام وخَالِدة وأمها امرأة من كلب بن عوف بن عامر بن ليث، وهند وأمها عُمَيْرة الخولانية.
وأسلم الأسود بن أَبِى البَخْتَرِيّ يوم فتح مكة، وأما أبو البَخْتَرِيّ فشهد بدرًا مع المشركين، فقال رسول الله، ﷺ: مَن لقى أَبَا البَخْتَرِيّ فلا يقتله فلقيه مَن لم يسمع قول النبي، ﷺ، واختلفوا فيمن قتله.