Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٩١٢ - عمرو بن مرة بن عبس

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٥/ ٢٦٤

رسول الله، ﷺ، إذا قدم الوفد لبس أحسن ثيابه وأمر عِلْيَةَ أصحابه بذلك، فلقد رأيتُ رسول الله، ﷺ، يوم قَدِمَ وَفْدُ كِنْدَة وعليه حُلّة يمانية، وَعَلَى أبي بكر وعمر مثل ذلك.

* * *

٩١١ - عبد الله بن بَدْر بن زيد

ابن معاوية بن خِشَّان (١) بن أسعد بن وَديعة بن مَبْذُول بن عَدِيّ بن غَنم بن الرّبَعَة بن رَشْدَان بن قيس بن جُهَيْنة. وكان أسمه عبد العزّى، فلمّا أسلم غُيّرَ اسمه فسُمّي عبد الله. وأبوه بدر بن زيد الذي ذكره العبّاس بن مرداس في شعره. وكان عبد الله بن بدر مع كُرْز بن جابر الفهريّ حين بعثه رسول الله، ﷺ، سريّةً إلى العُرَنيّين الذين أغاروا على لقاح رسول الله، ﷺ، بذي الجَدْر، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جُهَيْنَة التي عقدها لهم رسول الله، ﷺ، يوم فتح مكَّة. ونزل عبد الله بن بدر المدينة وله بها دار. وكان ينزل أيضًا البادية بالقبلِيَّة جبال جهينةَ. وقد روى عن أبي بكر. ومات عبد الله بن بدر في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

* * *

٩١٢ - عمرو بن مُرّة بن عَبْس

ابن مالك بن المُحَرِّث بن مَازن بن سعد بن مالك بن رِفاعة بن نصر بن غَطفان بن قيس بن جُهَيْنة. أسلم قديمًا وصحب النبيّ، ﷺ، وشهد معه المشاهد وكان أوّلَ مَن ألحق قضاعة باليمن فقال في ذلك بعض البلويّين:

فلا تَهْلِكُوا في لَجَّةٍ قالها (٢) عَمْرو

يعني لَجَاجَة، وولده بدمشق.