Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٨٢٠ - الحجاج بن علاط

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٥/ ١٥٧

أنزل الله عُذرَهُ ليضربَنَّ حسانَ ضربةً بالسيف، فلما أنزل الله عُذْرَه ضَرَبَ حسانَ على كَفِّه بالسيف، فأخذه قومه فأتوا به وبحسان إلى رسول الله، ﷺ، فدفعه إليهم ليقتصوا منه، فلما أَدْبَرُوا بِهِ بَكَى رسولُ الله، ﷺ، فقيل لهم: هذا رسول الله، ﷺ، يبكي فارجعوا به! فتركه حسان لرسول الله، ﷺ، فقال رسول الله، ﷺ، دعوا صفوانَ (١) فإنه يحب الله ورسولَه أو كما قال.

قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال حدّثنا أَبُو عَوَانَة، عن سليمان، قال: حدّثنا أبو صالح، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيّ، قال: جاءت امرأة صفوان بن مُعَطَّل إلى نبي الله، ﷺ، تشكو زَوْجَها فقالت إنه يضربني إذا قرأتُ القرآن وأصلي، ويفطرني وأنا صائمةٌ ولَا يُصَلِّي الفجرَ حتى تطلع الشمس! فدعاهُ رسول الله، ﷺ، فقال: ما تقول هذه؟ تَذْكُرُ أَنك تضربها على الصلاة وقراءة القرآن! قال: إنها تقرأ بِسُورَتِي فقال رسول الله، ﷺ: إن الناس كلهم لَوْ قرءُوها لكفتهم أو وسعتهم (٢). وتُفْطرها وهي صائمةٌ! فقال: إني رجلٌ شابٌ وإنها تصوم بغير إذني ولا أصبر. فنهى رسول الله، ﷺ، النساء أن يصمن تطوعًا إلا بإذن أزواجهنّ. قال: وتنام عن صلاة الفجر حتى تطلع الشمس! فقال: إنّا أهل بيتٍ نُوَّمٌ وإني لا أستطيع إلا هذا. فقال له رسول الله، ﷺ: إذا استيقظتَ فَصَلِّ (٣).

* * *

٨٢٠ - الحجَّاجُ بنُ عِلَاط

ابن خالد بن ثُوَيْرَة (٤) بن جُبَير بن هِلال بن عيد بن ظَفَر بن سعد بن عمرو بن بَهْز بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سليم (٥).