Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٧٨٦ - هاشم بن صبابة

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٥/ ١٢٧

٧٨٥ - مَلْكَانُ (١) بن عَبْدَة اللَّيْثِيّ

شهد مع رسول الله، ﷺ، خَيْبَر، وكان من السُّفَراءِ، وأطعمه رسول الله، ﷺ، مع من أطعم بخَيْبَر ثلاثين وسقًا.

* * *

٧٨٦ - هَاشم بنُ صُبَابَةَ

ابن حَزْن بن سَيَّار بن عَبد الله بنَ عبد بن كَلْب بن عَوْف بن كَعْب بن عَامِر بن لَيْث، شهد مع رسول الله، ﷺ، المُرَيْسِيع، فخرج في طلب العدو، فرجع في ريحٍ شديدةٍ وعَجاج (٢)، فتلقَّاه رجلٌ من رهط عُبَادة بن الصَّامت يقالُ لهُ أَوْسٌ، فظنّ أنه من المشركين فحمل عليه فقتلَهُ، فعلم بعدُ أَنّهُ مُسْلم - ويُقال قتلَهُ رجلٌ من بني عَمْرو بن عَوْف - فأمر رسول الله، ﷺ، أَن تُخْرجَ دِيَتُهُ، فقدِم أخوهُ مِقْيَس بن صُبَابَة على النبي، ﷺ، فَأَمَر له بالدِّيةِ فقبضها، ثم عَدَا على قاتل أخيه فقتلهُ، ثم خرج إلى قريش بمكة مُرْتَدًّا وهو يقول:

شَفَى النَّفْسَ أَن قد بات بالقاع مُسْنَدًا … تُضَرِّجُ ثوبيهِ دِمَاءُ الأَخَادِعِ (٣)

ثأَرتُ بهِ قهرًا وحمَّلتُ عَقْلَهُ … سَراةَ بني النَّجّار أَرْبَابَ فارِعِ (٤)

حَلَلْتُ بهِ وِتْرِي وأَدركت ثَأْرتي (٥) … وكنتُ إلى الأوثانِ أوَّلَ راجعِ