الطبقات الكبرى - ط الخانجي
وقديم إسلامه، ولكن لا أعمل لأحدٍ بعد رسول الله، ﷺ. وشاور أبو بكر أصحابه فيمن يبعث إلى البحرين فقال له عثمان بن عفان: ابعَثْ رجلًا قد بعثهُ رسول الله، ﷺ، إليهم فَقَدِم عليه بإسلامه وطاعتهم، وقد عرفوه وعرفهم، وعرف بلادهم، يَعنِي: العلاء بن الحضرمي، فأبى ذلك عمر عليه وقال: أكره أبان بن سعيد بن العاص فإنه رجلٌ قد حالفهم، فأبَى أبو بكر أن يكرهه وقال: لا أفعل، لا أُكْرِهُ رجلًا يقول: لا أعمل لأحد بعد رسول الله، ﷺ، وأجمع أبو بكر بِعثةَ العلاءِ بن الحضرمي إلى البحرين (١).
* * *
٧٢٠ - عبدُ الله بن سعيد
ابن العاص بن أمية بن عبد شمس، وأمّه صَفِيّة بنت المُغِيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخزُوم. وكان عبد الله اسمه الحكم، فأسلم قبل فتح مكة، فسماه رسول الله، ﷺ عبد الله، وقُتل يوم مُؤْتَةَ شهيدًا في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة. وليس له عقبٌ.
وكان أخوه لأبيه وأمه العاص بن سعيد بن العاص قُتِلَ يوم بَدْرٍ كافرًا، وهو أبو سعيد بن العاص الذي ولى الكوفةَ لعثمان بن عفان.
* * *
٧٢١ - سَعيدُ بنُ سَعِيد
ابن العاص بن أميَّةَ بن عبد شمس. وأمهُ صَفِيَّةُ بنتُ المُغِيرةِ بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم، وأسلم قبل فتح مكة.
قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مُرَّةَ المكي، قال: حدّثني سعيد بن