الطبقات الكبرى - ط الخانجي
صفوان، عن يَزيد بن شيبان، أتانا ابنُ مِربع الأنصاري ونحن بعَرفَةَ في موقف بعيد يُباعِدُه عَمرو. قال: أنا رسولُ رسول الله، ﷺ، إليكم يقول لكم: كونوا على مشاعركم هذه فإنكم على إرثٍ من إِرْثِ إبراهيم.
قال محمد بن عُمر: وَليزيدَ بن شيبان هذا صحبةٌ ولا ندري مِمّن هو، وقُتِل عبدُ الله بن مِرْبع يوم جسر أبي عُبَيد شهيدًا في خلافة عمر بن الخطاب ولَا عَقِبَ له.
* * *
٥٤٦ - وأخوه: عَبْدُ الرحمن بن مِرْبَع
ابن قَيْظِي بن عَمرو بن زَيد بن جُشم بن حارثة، وأمه عُميرَة بنت ظُهَير بن رافع بن عَدي بن زيد بن جُشَم بن حارثة [شهد] مع أخيه أُحدًا، وقُتل معه يوم جسر أبي عبيد شهيدًا ولا عَقِبَ (١) له. وكان لعبد الله وعبد الرحمن أيضًا أخوان من أبيهما وأمهما يقال لهما زَيد ومُرارَة وقد صحبا النبي، ﷺ، ولم يشهدا أُحُدًا، وكان أبوهم مِرْبَع بن قَيظي منافقًا وكان أعمى، فلما خرج رسولُ الله، ﷺ، إلى أُحدٍ سَلَكَ في حائطٍ له فَجَعَلَ يحثو الترابَ في وجوههم، ويقول: إن كنتَ رسولًا فلا تدخل حائطي، فضربه سَعْدُ بنُ زيد الأشهلي بقوس فَشَجَّهُ في رأسه فَنَزَا الدمُ.
* * *
٥٤٧ - شَرِيكُ بنُ عَبْدِ عَمْرٍو
ابن قَيْظِي بن عَمرو بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة، وأمه سلامَةُ بنت قيس بن لوذَان بن ثعلبة بن عَدِي بن مَجْدَعَةَ بن حارثة، فَوَلَدَ شريكُ بن عَبْدِ عَمْرٍو: شَريكَ بن شَريك وشَقْرا، وأمهما من بني نَصر بن معاوية من هَوازن، وثابتًا وعبدَ الرحمن، وأمهما بنت أبي بُردة بن نِيار بن عَمرو البَلَوي حليف بني حارثة. وشَهِدَ شَرِيكُ بن عبدِ عَمرو أُحُدًا.