الطبقات الكبرى - ط الخانجي
من أشجع من قيس عَيْلان. وقد انقرض ولَدُ الصامت بن عدي، فلم يبقَ منهم أحدٌ.
أخبرنا إسماعيلُ بن عبد الله بن أبي أُويس، قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبَةَ عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جَده أن رسول الله، ﷺ، قام يصلي في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساء مُلْتَفًّا به يضع يديه عليه يَقيه بَردَ الحصا. قال محمد بن سعد: وفي هذا الحديث وَهَلٌ، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله، ﷺ، وإما أن يكون عن ابنٍ لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده، لأن الذي صحب النبيَّ وروى عنه عبدُ الرحمن بن ثابت بن الصامت ليس أبوه.
* * *
٤٧٣، ٤٧٤ - ثابت ورفاعة ابنا وَقْشٍ
ابن زُغبة بن زَعُورَاء بن عبد الأشهل، وأمهما مَاوِيَّةُ بنتُ عَمْرو، من بني مُرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان، من قيس عيلان، قُتلا يوم أحد شهيدين، وكان الذي قَتل رِفاعةَ، خالدُ بنُ الوليد.
* * *
٤٧٥ - عَمْرو بن ثابت
ابن وَقش بن زُغْبة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل، وأمه ليلى بنتُ اليَمان، وهو حُسَيل بنُ جابر العَبسي حَليف بني عبد الأشهل، وهي أخت حُذَيفَةَ بن اليَمان. وقُتل عَمْرٌو يومَ أحُد شهيدًا، وهو الذي دخل الجنة ولم يُصَلِّ سجدة قط، وليس له عقب، وكان شاكًّا في الإسلام حتى إذا كان يوم أحُدٍ بَدَا له الإسلامُ ورسولُ الله، ﷺ، بأحد، فأسلَم وأَخَذَ سَيْفَهُ ثم خرج حتى دخل في القوم فقاتل حتى