Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٣٧٧ - معتب بن أبى لهب

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٤/ ٥٦

- ﷺ، مكّة في الفتح قال لي: يا عبّاس أين ابنا أخيك عتبة ومُعتّب لا أراهما؟ قال قلتُ: يا رسول الله تنحّيا فيمن تنحّى من مُشْرِكي قريش، فقال لي: اذْهب إليهما وأتنى بهما. قال العبّاس: فركبتُ إليهما بعُرَنَة فأتيتُهما فقلتُ إنّ رسول الله، ﷺ، يدعوكما. فركبا معي سَرِيعَيْن حتى قدما على رسول الله، ﷺ، فدعاهما إلى الإسلام فأسلما وبايعا، ثمّ قام رسول الله، ﷺ، فأخذ بأيديهما وانطلق بهما يمشي بينهما حتى أتى بهما المُلْتَزِم وهو ما بين باب الكعبة والحجر الأسود فدعا ساعة ثمّ انصرف والسرور يُرى في وجهه. قال العبّاس فقلتُ له: سرّك الله يا رسول الله فإنّي أرى في وجهك السرورَ، فقال النبيّ، ﷺ: نعم إني استوهبتُ ابْنيْ عمّي هذين ربّي فوهبهما لي.

قال حمزة بن عتبة: فخرجا معه في فَوْره ذلك إلى حُنين فشهدا غزوة حُنين وثبتا مع رسول الله، ﷺ، يومئذ فيمن ثبت من أهل بيته وأصحابه، وأصيبت عين معتّب يومئذٍ، ولم يُقِمْ أحد من بني هاشم من الرّجال بمكّة بعد أن فُتحت غير عتبة ومعتّب ابني أبي لهب.

* * *

٣٧٧ - مُعَتِّب بن أبي لَهَب

ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، وأمّه أمّ جميل بنت حرب بن أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصيّ. وكان لمعتّب من الولد عبد الله ومحمد وأبو سفيان وموسى وعُبيد الله وسعيد وخالدة وأمّهم عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب وأمّها أمّ عمرو بنت المقوّم بن عبد المطّلب بن هاشم، وأبو مسلم ومسلم وعبّاس بنو معتّب لأمّهات أولاد شتّى، وعبد الرحمن بن معتّب وأمّه مِن حِمْيَر. وقد كتبنا قصّة معتّب بن أبي لهب في إسلامه مع قصة أخيه عتبة بن أبي لهب.

* * *