Skip to content

المهمات في شرح الروضة والرافعي استقبال القبلة

المهمات في شرح الروضة والرافعي

الإسنوي

Printed page ٢/ ٤٧٨

وفيه وجه. انتهى ملخصًا.

أهمل ﵀ من أقسام المسألة ما إذا انحرفت الدابة بنفسها من غير جماح، وهو غافل منها ذاكر للصلاة، وقد ذكره الغزالي في الوسيط فقال: إن قصر الزمان لم تبطل وإن طال فوجهان.

قوله: وإذا اشترطنا استقبال الراكب عند الإحرام لم يشترط عند السلام في أصح الوجهين، ولا يشترط بما سواهما من أركان الصلاة. انتهى.

واعلم أن النووي قد ادعى في "تصحيح التنبيه" أن ذلك لا خلاف فيه بالنسبة إلى الركوع والسجود، فإنه قال: الصواب أن ذلك لا يشترط فيهما، وهذا هو اصطلاحه في التعبير بالصواب، وقال في شرح المهذب: إن فيه وجهين ثم إن الخلاف مشهور فإن القاضي أبا الطيب قد حكاه في تعليقته، وجزم البندنيجي بالوجوب، وصححه الروياني وقد حكى ذلك كله ابن الرفعة.

قوله: ثم الطريق في الغالب لا تستد بل تشتمل على معاطف. انتهى.

تستد: . بسين مهملة ثم تاء بنقطتين من فوق ثم دال مهملة أى: تستقيم.

ومنه قول الشاعر (١):

أعلمه الرماية كل يوم ... فلما اشتد ساعده رماني

أى: استقام رميه وصار صوابًا مأخوذ من السداد بالفتح، وهو الاستقامة والصواب ومنه قولهم: سددك الله، وقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (٢)، وأما السداد [بالكسر فهو ما يسديه الشئ تقول: هذا سداد] (٣). القارورة الثغر.