Skip to content

المهمات في شرح الروضة والرافعي الباب الأول: في المياه الطاهرة

المهمات في شرح الروضة والرافعي

الإسنوي

Printed page ٢/ ١١

قال في الجديد: لا.

وحكى عن القديم: إنه طهور لأنه ماء باق على إطلاقه، ومنهم: من لم يثبت هذا القول انتهى ملخصًا.

وحاصل كلامه: أن في المسألة طريقتين.

إحداهما: إثبات قولين.

والثانية: القطع بأنه ليس بطهور.

وسبب التردد على ما قاله الأصحاب ونقله النووي في "شرح المهذب": أن عيسى بن أبان -من الحنفية- نقل عن القديم أنه طهور؛ فمنهم من قبل روايته وأثبت قولين؛ لأنه رجل ثقة وقد نقل، ومنهم من لم يقبلها قال: لأن هذا النقل ليس موجودًا في شيء من كتب الشافعي فنقول: أخذه ابن أبان منها ولم يعاصره أيضًا حتى نقول: سمعه منه، ولعله تأول كلام الشافعي في نصرة طهارته ردًا على أبي يوسف حيث ذهب إلى نجاسته فحمله على جواز الطهارة به.

إذا علمت ما قلناه ففيما تقدم أمور:

أحدهما: أن الأصح من الطريقين هو: طريقة القولين؛ فقد صححها الرافعي في "الشرح الصغير" فقال: وفي طهوريته قولان: الجديد: المنع،