Skip to content

المهمات في شرح الروضة والرافعي سجدة الشكر

المهمات في شرح الروضة والرافعي

الإسنوي

Printed page ٣/ ٢٤٨

الخمس، فإنه لا خلاف في السجود، وإن كان قد اشتغل به عن الفرض.

ونقل المحاملي أن النبي ﷺ قرأ السجدة على المنبر فنزل وسجد ثم قرأ دفعة ثانية ولم يسجد (١)، قال: فيكون الترك أولى لأنه المتأخر، هكذا رأيته في كتاب الجمعة من كتابه المسمى "بالتجريد" وحينئذ فيمكن أن يكون هذا أيضًا سببًا للاختلاف، ورأيت في "الترغيب" للشاسي الجزم بالاستحباب.

قال ﵀: السجدة الثالثة:

سجدة الشكر

.

قوله: وهو سنة خلافًا لمالك وأبي حنيفة، ولنا ما روى أن النبي ﷺ رأى نغاشيًا فسجد شكرًا لله تعالي (٢). انتهى.

والنغاشي بنون مضمومة، وغين وشين معجمتين وبالياء المشددة في آخره، وروى أيضًا بلا ياء على وزن الفؤاد قيل: هو المبتلى، وقيل: ناقص الخلق، حكاهما الماوردي، وقيل: القصير، قاله ابن فارس.

قال أبو العباس: النغاشيون هم القصار والضعاف الحركة.

والقلطي بالقاف والطاء المهملة فوق النغاشي.

وقال النووي في "الخلاصة": النغاشي هو القصير جدًا، الضعيف الحركة، الناقص الخلقة.