Skip to content

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة أولا: حالات مقطوع اليد

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة

عبد الله الطيار

Printed page ١/ ٨٣

ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلاثًا (١)، وَيُدْخِلُهُمَا فِي الْغَسْلِ (٢)،

ــ

=أو خفيفة لقول عائشة ﵂ في صفة غسل النبي ﷺ « ... حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ» (١).

أما أدلة تخليل اللحية فمنها ما رواه أبو داود وغيره عن أنس ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَتَهُ وَقَالَ: هَكَذَا أَمَرَنِيْ رَبِّيْ ﷿» (٢).

- تنبيه: في صفة تخليل اللحية: لتخليلها صفتان هما:

الأولى: أن يأخذ كفًا من ماء ويجعله تحتها حتى تتخلل به.

الثانية: أن يأخذ كفًا من ماء ويخللها بأصابعه كالمشط أفاد ذلك شيخنا (٣) ﵀. ومعنى التخليل تفريق شعر اللحية وإسالة الماء بينه.

(١)

قوله «ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلاثًا»

هذا من فروض الوضوء، قال تعالى: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ (٤)، وقوله: «ثَلاثًا» هذا سنة ولكن كما ذكرنا الواجب مرة واحدة والزيادة عليها سنة.

(٢)

وقوله «وَيُدْخِلُهُمَا فِي الْغَسْلِ»

أي يدخل المرفقين في الغسل؛ لأنهما من جملة محل الفرض المأمور بغسله.

- تنبيهان:

أولاً: في حالات مقطوع اليد: