Printed page ١/ ٣٥٤
واختيار ابن تيمية (١)، وابن القيم (٢).
وقيل: لا يعتد بالإشارة من الأخرس إلا إذا كان عاجزًا عن الكتابة، اختاره بعض الحنفية (٣)، والمتولي من الشافعية (٤)، وهو وجه في مذهب الحنابلة (٥).
تعليل من قال: لا تعتبر الإشارة إلا من أخرس
.
التعليل الأول:
الإشارة لا تسمى كلامًا، ولذلك لم تحنث مريم عليها الصلاة والسلام عندما