Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٨ - باب في غزوة الحديبية

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ١٤١

كَلْمُه، وكانَ قد برأَ منه؛ حتّى ما بقيَ منه إِلا مثل الخُرْص (١)، قالت:

فرجعَ رسولُ الله ﷺ ورجعَ سعدٌ إِلى قُبَّتِهِ (٢) الذي ضربَ عليه رسولُ الله ﷺ.

قالت: فحضره رسولُ اللهِ ﷺ وأَبو بكر وعمر؛ قالت: فوالذي نفسي بيده إِنّي لأَعرفُ بكاءَ أَبي بكر من بكاءِ عمرَ، وأَنّا في حجرتي، وكانوا كما قال الله: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾.

قال علقمةُ: فقلتُ: أَي أُمَّهْ! فكيفَ كانَ رسول الله ﷺ يصنع؟ قالت:

كانَ عيناهُ لا تدمعُ على أحدٍ، ولكنّه إِذا وجد، فإِنّما (٣) هو آخذ بلحيته].

حسن - "الصحيحة" (٦٧).

٨ - باب في غزوة الحديبية

١٤١٤ - ١٦٩٦ - عن المغيرة بن شعبة:

أنَّه كانَ قائمًا على رأس رسولِ الله ﷺ بالسيف وهو مُلَثَّم، وعنده عروة (٤)؛ فجعل عروة يتناولُ لحيةَ النبيّ ﷺ ويجذبه، فقال المغيرة لعروة: لتكفّن يدك عن لحيته أو لا ترجع إِليك! قال: فقال عروة: من هذا؟ قال: