Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٩ - باب ما جاء في خيبر

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ١٤٢

هذا ابن أَخيك المغيرة بن شعبة، فقال عروة: يا غُدَر (١)! ما غسلتَ رأسَك من غدرتِك بعدُ (٢).

صحيح - "صحيح أَبي داود" (٢٤٧٠)، وهو طرف من حدث المِسْور بن مخرمة في قصة الحديبية عند البخاري نحوه.

٩ - باب ما جاء في خيبر

١٤١٥ - ١٦٩٧ - عن ابن عمر:

أنَ رسولَ الله ﷺ قاتلَ أَهل خيبر حتّى أَلجأهم إِلى قصرِهم، فغلب على الأَرض والنخل والزرع، فصالحوه على أَن يُجْلُوا منها؛ ولهم ما حملت ركابهم، ولرسول الله ﷺ الصفراء والبيضاء، ويخرجون منها، فاشترط عليهم أَن لا يكتموا شيئًا، ولا يغيّبوا شيئًا، فإنْ فعلوا ذلك فلا ذمّة لهم ولا عصمة، فغيبوا مَسكًا (٣) فيه مال وحليّ لِحُيَيِّ بن أَخطب، كانَ احتمله معه إِلى خيبر حين أُجْليت النضير، فقال رسول الله ﷺ لعمّ حيي:

"ما فعلَ مَسك حُيَي الذي جاء به من النضير؟ ".

فقال: أَذهبته النفقات والحروب! فقال رسول الله ﷺ:

"العهد قريب، والمال أَكثر من ذلك".