Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ١ - باب فيمن يجعل بأسهم بينهم، نعوذ بالله من ذلك

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ٢١٣

٣٢ - كتاب الفتن

نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن

١٥٣٤ - ١٨٢٨ و ١٨٢٩ - عن معاويةَ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"لم يبقَ (وفي رواية: "ما بقي") من الدنيا إِلّا بلاء وفتنة".

صحيح - التعليق على "ابن ماجه".

١ - باب فيمن يجعل بأسهم بينهم، نعوذ بالله من ذلك

١٥٣٥ - ١٨٣٠ - عن خَبّاب بن الأرتِّ، قال:

رمقتُ رسول الله ﷺ في صلاة صلّاها حتّى كانَ مع الفجر، فلمّا سلّمَ رسول الله ﷺ من صلاته؛ جاءه خبّاب فقال: يا رسولَ الله! بأَبي أَنت [وأمي] (١)؛ لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها؟! قال:

"أَجل، إِنّها صلاةُ رَغَبٍ ورَهَب، سألت ربي [فيها] ثلاثَ خصالٍ، فأَعطاني اثنتين، ومنعني واحدة:

سألتُهُ أَلّا يهلكنا بما أَهلكَ به الأُممَ قبلنا؛ فأَعطانيها، وسألتُهُ أَن لا يُظهِرَ علينا عدوًّا من غيرِنا؛ فأَعطانيها، وسألته أن لا يَلْبِسَنا شيعًا؛ فمنعنيها".