Skip to content

التحبير لإيضاح معاني التيسير الثالث

التحبير لإيضاح معاني التيسير

الصنعاني

Printed page ١/ ٤١٧

وللعلماء تعاليل في إبانة وجه التحريم، ولا دليل عليها، فقيل: لعينها، أي: لكونهما ذهباً وفضة, وقيل: لكونه قيم الأشياء فاتخاذ الآلات منها يقضي إلى قلتهما بأيدي الناس، فيجحف بهم وينقص [ويجوز] (١) التحلي للنساء بهما، وقيل: السرف، وكسر قلوب الفقراء.

وتعقب بجواز الأواني من الجواهر النفسية وعاليها أنفس، وأكثر قيمة من الذهب والفضة.

الثالث:

حديث جابر:

١٤٥/ ٣ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ، وَأَسْقِيَتِهِمْ فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا فَلاَ يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْنا. أخرجه أبو داود (٢). [حسن].