Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
نفائس الأصول في شرح المحصول
Subsections
نفائس الأصول في شرح المحصول
نفائس الأصول في شرح المحصول
Subsections
الشطر الأول: في ألفاظ العموم
شرح القرافي: أقدم قبل الخوض فيه مباحث
البحث الأول: أن العموم من عوارض المعاني، ومن عوارض الألفاظ
(البحث الثاني) أن إطلاقات الأصوليين اختلفت، فمنهم: من يقول: للمعاني والألفاظ خاص وعام
(البحث الثالث) في صيغ العموم، وهي نيف وعشرون صيغة
(البحث الرابع في تحفيق موضوع صيغ العموم)
(البحث الخامس) اتفقت النحاة على أن أربع صيغ من جموع التكسير
(البحث السادس) في أن مدلول العموم كلية لا كل ولا كلي
(سؤال) دلالة العموم على كل فرد من أفراده؛ نحو: زيد مثلا من المشركين
(فائدة) إذا علمت أن صيغ العموم مدلولها كلية لا كلي، فافهم ذلك أيضا في الضمائر بأسرها
(البحث السابع) إذا تقرر أن مدلول العمومات كلية لا كل، فاعلم أن هذا عموم باعتبار أفراد المشترك من ذلك العموم فقط
(البحث الثامن) في ان إطلاق العلماء العموم بالاشتراك على معنيين
الكلام في العموم والخصوص وهور مرتب على أقسام
القسم الأول: في العموم، وهو مرتب على شطرين
الشطر الأول: في ألفاظ العموم، وفيه مسائل
المسألة الأولى: في العام
شرح القرافي: قوله: " هو: اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له؛ بحسب وضع واحد
(سؤال) اللفظ مصدر يصدق على القليل والكثير من جنسه
(سؤال) قال سيف الدين: الشيء يكون للموجود خاصة، والعموم يكون في المعدوم والمستحيل
(سؤال) يشكل عليه بمجموع الكثرة
(سؤال) قوله: " احترزنا عن الألفاظ المركبة ": يخرج المعرف بـ (اللام)
المسألة الثانية المفيد للعموم
شرح القرافي: قوله: " ما يتناول العالمين وغيرهم وهو لفظ (أي) في الاستفهام والمجازاة "
(فائدة) قال القاضي عبد الوهاب في (الملخص): (أي) تفارق صيغ العموم
(سؤال)
(سؤال) قد وردت (من) في غير العالمين، والأصل في الاستعمال الحقيقة، فتكون حقيقة في (غير) العالمين
(سؤال) لم يذكر هاهنا الشرط، والاستفهام، كما ذكر في غيره
(قاعدة) القياس بما فهمه العقل من التعليل
المسألة الثالثة في الفرق بين المطلق والعام
شرح القرافي: قوله: " المغاير قد يكون لازما، أو مفارقا، سلبا، او إيجابا "
(تنبيه) زاد تاج الدين، فقال: " اللفظ الدال على الماهية من حيث هي هي: (هو) المطلق
المسألة الرابعة في أن (كل) و (جميع) و (أي) و (من) و (ما) في المجازة والاستفهام
شرح القرافي: قد تقدم ما في اشتراط الشرط والاستفهام من الفائدة
(فائدة) قوله: (وهلم جرا) انتصب (جرا) على المصدر بفعل مضمر
(فائده) اشترك " من عندك؟ " و " كل الناس عندك " في العموم
(سؤال) من شرط الواجب: أن يكون مطابقا، مساويا للمسئول عنه
(فائدة) المستفهم عنه في قولنا: " من عندك؟ ": تصديق في نفسه بالضرورة
الفصل الثاني في أن صيغة (من) و (ما) في المجازة للعموم
شرح القرافي: قد تقدم، ما سبب الاحتراز بقيد المجازاة
(فائدة) الزبعري بكسر الزاي المنقوطة والباء المنقوطة من تحتها؛ فهما لغتان
الفصل الثالث في أن صيغة (الكل) و (الجميع) تفيدان الاستغراق
(سؤال) قال سراج الدين: " يكفي في التناقض بينهما دلالتهما على شيء واحد "
(تنبيه) مقتضى ما قاله الزمخشري والروياني وغيرهما أن لفظة (من) تكون من صيغ العموم
(فائدة) اختلف الناس في النكرة في سياق النفي
(تنبيه) عبر سراج الدين؛ فقال: إن كانت أمرا، أفادت عند الأكثرين الخروج عن العهدة بكل واحد
الفصل الرابع في أن النكرة في سياق النفي
(تنبيه) النكرة في الإثبات، إذا كانت خبرا، لا تقتضي العموم
الفصل الخامس في شبه منكري العموم
شرح القرافي: قوله: " لو كان العلم بأن الصيغة للعموم ضروريا، لزم اشتراك العقلاء فيه "
شرح القرافي: قال الغزالي في (المستصفى): قال الجمهور: لا فرق بين " اضربوا الرجال، واضربوا رجالا
(سؤال) الاستثناء من النفي إثبات، ومن الإثبات نفي
(سؤال) اللام تقتضي استغراق ما دخلت عليه، فإن دخلت على الإنسان، عمت أفراده
(تنبيه) زاد سراج الدين؛ فقال عند قوله: اللام للتعريف، وليس للعهد؛ فيتعين الاستغراق
المسألة السادسة قال الرازي: الجمع المضاف؛ كقولنا: " عبيد زيد " للاستغراق
شرح القرافي: الجمع المضاف؛ كقولنا " عبيد زيد "
(تنبيه) المفردات قسمان
المسألة السابعة قال الرازي: إذا أمر جمعا بصيغة الجمع، أفاد الاستغراق فيهم
شرح القرافي: أمر الجمع بصيغة الجمع، يقتضي العموم فيهم
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books