Skip to content

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة سورة النجم

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

ابن أبي العز

Printed page ١٢١/ ٤٧

﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ ١ فالضمائر كلها راجعة إلى هذا المعلم الشديد القوى٢، وأما الدنو والتدلي الذي في حديث الإسراء٣ فذلك صريح في أنه دنو الرب تعالى وتدليه٤. وأما الذي في سورة النجم أنه رآه نزلة أُخرى عند سدرة المنتهى فهذا هو جبريل، رآه مرتين، مرة في الأرض، ومرة عند سدرة المنتهى٥.