وحديث (٢): "ليس في العنبر زكاة" (٣)، أوله: أشهب عن سفيان (٤) بن عيينة عن عمرو بن دينار (٥). وعند إبراهيم بن باز: ابن وهب عن سفيان الثوري وابن جريج عن عمرو بن دينار (٦).
والآرام - بالمد - (٧) كالصمع (٨) والأعلام (٩). وهي أيضاً قبور قوم عاد (١٠). وأصله من الحجارة المجتمعة. والإِرَمُ: الحجارة، جمعها أرام (١١). وقد روي: الإراف بالفاء. وفسره ابن حبيب بتخوم الأرض كالسباخات. وقال غيره: هي الأعلام والحدود، واحدتها: أُرْفَة، وجمعها: أُرَف ثم إراف (١٢). وروي: أو الآطام - على الشك - وهي من معنى الأول. قال ابن حبيب والقتبي: هي من بنيان الجاهلية كالصوامع والدرج. وقال بعضهم: هي الجسور. وقيل الكدى.