Skip to content

التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة

Printed page: 1/ 299

Text

كتاب الصيام (١) أصل الصوم في اللغة: الإمساك، قال الله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ (٢) الآية، أي إمساكاً عن الكلام. قال الشاعر: خيل صِيام وخيل غير صائمة (٣) ................................ أي ممسكة (٤) عن الصهيل والحركة، وقال بعضهم في هذا البيت: معناه خيل لم تعط علفا (٥)، فهو من معنى الصيام المعهود. وقال: .......................... وقد صام النهار وهجَّرا (٦) [ز ٥٢] أي وقفت أفياؤه عن النقصان والزيادة، وأمسكت شمسه لرأي العين عن الحركة.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) في حاشية ز: "من هنا ابتدأ الجزء الثاني الذي ليس بخط المؤلف، وظهر لي أنه بخط ابنه محمَّد بن عياض بن موسى ﵀". (٢) مريم: ٢٦. (٣) في ق تتمة البيت وهو: تحت العجاج وخيل تعلك اللجما. والبيت للنابغة الذبياني. (٤) في خ: أي غير ممسكة، ثم ضرب على: غير. (٥) هذا ما في "المحكم" كما في اللسان: صوم. (٦) البيت لامرئ القيس هكذا: فدع ذا وسل الهم عنك بحسرة [في اللسان: مادة: صوم: فدعها ... بجسرة؟] ذمول إذا صام ... وفي م أيضاً: إذا صام ... وفي اللسان: يقال: هجر النهار وهجر الراكب: سار في الهاجرة، وهي الظهيرة.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة» (١/ ٢٩٩)
Short
القاضي عياض، التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج ١، ص ٢٩٩.
Full
القاضي عياض (ت ٥٤٤هـ). التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة. ٥٤٤هـ، ج ١، ص ٢٩٩.

Go to a printed page