Skip to content

التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة

Printed page: 2/ 924

Text

كتاب المكاتب الكتابة مشروعة مندوب إليها، وكانت في الجاهلية فأقرها الإسلام، وهي العتق على أداء مال منجم. واختلفوا: هل تكون حالة؟ وهي مشتقة من الأجل المضروب لنجومها، والكتاب هو الأجل/ [ز ١٩٣] فيها؛ قال الله ﷿: ﴿وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ (١)، أي أجل مقدر. ومنه قيل: كاتب عبده، أي وافقه على ذلك. وقد يكون من الإيجاب واللزوم لإلزام هذا العبد أو التزامه ما جعل عليه من المال؛ قال الله تعالى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (٢)، أي أوجبها. وقيل: بل من الكتاب الذي يكتبونه بينهم في عقد ذلك. ويقال فيها: كِتابة، وكَتابة وكِتاب، ومكاتبة؛ قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ﴾ (٣)، الآية. وقوله (٤): إذا كاتب عبده على ألف درهم ولم يضرب أجلاً إذا رضي بذلك إنها تنجم عليه على قدر ما يرى. قال ابن القاسم (٥): "والكتابة عند الناس منجمة، فأرى أن تكون منجمة ولا تكون حالة وإن أبى ذلك سيده"،

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) الحجر: ٤. (٢) الأنعام: ٥٤. (٣) النور: ٣٣. (٤) المدونة: ٣/ ٢٣٢/ ٥. (٥) المدونة: ٢/ ٢٣٢/٣.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة» (٢/ ٩٢٤)
Short
القاضي عياض، التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، ج ٢، ص ٩٢٤.
Full
القاضي عياض (ت ٥٤٤هـ). التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة. ٥٤٤هـ، ج ٢، ص ٩٢٤.

Go to a printed page