وقوله (١): "فأسعدهم به أكثرهم عدداً" أي: فأولاهم وأحقهم.
وقوله (٢) في دين الفقير تاوي (٣): "لا قيمة له"، أي هالك، إذ لا يرجى، فهو كالتالف والهالك والمعدوم.
وقوله: "قضى مذمة كانت عليه" (٤)، أي ذِمام (٥) المذكورين. وكذلك قوله (٦): "لا يدفع بها (٧) شيئاً مما ذكرناه (٨) من مذمة"، ويقال بفتح الذال المعجمة وكسرها. وقد يكون من الذم، أي يدفع ذمَّهم عنه بترك صلتهم. ويشهد لهذا التفسير قوله بعد (٩): "وَيجْتَرُّ به مَحْمدة (١٠) "، أي يبتغي حمدهم ويدفع ذمهم، أو حق ذمامهم ورحمهم.