التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة
Printed page ٣/ ٢٠٢١
وقد قال أشهب: لا يضمن (١) المستعير. ويحلف أنه ما أمره إلا إلى برقة (٢).
قال بعضهم: و [هو] (٣) كذلك، يجب أن يقول ابن القاسم. كما قال في مسألة عبد الرحيم، في اختلافهم في المسافة، أن القول قول المستعير.
وقال آخرون: بل المسألتان خلاف، وإنما ضمن المستعير في هذه، إذ لا يقطع على كذب المعير، إذ لا حقيقة عنده، مما قاله الرسول. وفي مسألة عبد الرحيم هو مكذب للمعير (٤).