المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
سبَبَه (١)، كقولك: رجلٌ حسنٌ وجهُه، وكريمٌ آباؤه، ومؤدَّبٌ خُدّامُه. فإن ذلك يتبعه في الإعراب والتعريف والتنكير فحسب. ومنه قوله تعالى: «الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها» (٢).
(فصل) (وإعراب الفعل):
على الرفع، والنصب، والجزم. فارتفاعه:
بالمعنى، وهو وقوعه موقع الاسم، نحو: زيد يَضرب. وانتصابه وانجزامه: بالحروف، وستُذكر. وأما نحو: تفعلان وتفعلون وتفعلين:
فعلامة الرفع فيه ثبات النون، وسقوطها علامة الجزم والنصب.
(والمبني):
ما لزم وجها واحدا، وهو جميع الحروف وأكثر الأفعال، وهو الماضي، وأمرُ المخاطب، وبعضُ الأسماء؛ نحو: مَنْ، وكيف، وأين، وما (٣) أشبه الحرف: كالذي، والتي، ومَنْ، وما، في معنى الذي؛ أو تضمن معناه.
والبناء لازم وعارض، فاللازم: ما ذُكر. والعارض، في نحو:
غلامي، ولا رجلَ في الدار، ويا زيدُ، وخمسة عشَر، من الأسماء.
ومن الأفعال: المضارعُ إذا اتصل به ضمير جماعة المؤنث، نحو: هُنَّ بفعلْنَ، ونون التأكيد (٤)، نحو: هل يفعلَنَّ.
(فصل)
«الساكنان لا يجتمعان» (٥). والساكن إذا حُرّك حُرّك إلى