Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار بهم

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٩٣

بهل:

(المُباهَلة) المُلاعَنة، مفاعَلةُ، من (البُهْلة) وهي اللَعنة. ومنها

قول ابن مسعود «مَن شاء باهَلْتُه أنّ سورة النساء القصرى (١) نزلت بعد البقرة» ويُروَى «لاعنْتُه»

وذلك أنهم كانوا إذا (٢) اختلفوا في شيء اجتمعوا وقالوا: بَهْلةُ اللّه على الظالم منا.

بهم:

(البَهْمة) ولد الشاة أوّلَ ما تضعه أمّه، وهي قَبل السَخْلة.

و (أبهَمَ البابَ) أغلَقه. وفرَس (بَهِم) على لون واحد لا يخالِطه غيره و (كلامٌ مُبهم) لا يَعرف له وجه، و (أمرٌ مبهَم) لا مأْتَى له.

وقوله ﵇: «أربَع مُبهماتٌ: النَّذْر والنكاح والطلاق والعَتاق»

، تفسّره الرواية الأخرى وهي الصحيحة:

«أربع مُقْفَلات»

، والمعنى أنه لا مَخرَج منهن كأنها أبواب مُبْهَمة عليها أقفال.

وفي حديث ابن عباس ﵁: «أبْهِموا ما أبهم اللّهُ»

ذُكِر في موضعين، أما في الصوم فمعناه أن قوله تعالى «فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ» … (٣) مطلق في قضاء الصوم ليس فيه تعيينُ أن يُقضَى متفرّقاً أو متتابِعاً فلا تُلْزِموا أنتم أحد الأمرين على البتّ والقطع.

وأما في النكاح فمعناه أن النساءَ في قوله تعالى (٤): «وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ» مبهمة غير مشروط فيهن الدخولُ بهنَّ وإنما ذلك في أمّهات الرّبائب، يعني أن قوله تعالى «اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ» صفة للنساء الأخيرة.