Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار وصي

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ٢/ ٣٥٧

غير رؤية، وقيل: أن يبيعه بصفته وليس عنده، ثم يبتاعه ويدفعه.

وفي المنتقى: «كان أبو حنيفة يكره المُواصَفة وهي أن لا يكون عند البائع شيء». وفي الإيضاح: لا يجوز بيْع الأوصاف والأتباع من الحيوان، أما بيعُ الأوصاف فكَبيْعِ الأَليْة من الشاة الحيّةِ، والأتْباع: كنِتاج الفرس واللبن في الضَرْع، والثوبُ الرقيق يصف ما تحته كما يصف الرجل سلعته.

و (الوَصيف): الغلام، والجمع (وُصَفاء)، والجاريةُ (وَصيفة) وجمعها (وَصائف). وقد (أوصفَ): إذا تَمَّ قدُّه وبلغ أوان الخِدْمة، و (استوصف) كذلك، وكلاهما مبنيُّ للفاعل.

«فإنه يَصفُ»: في (شف) (١).

وصل:

كُرِه (صُوم الوصال) (٢): هو أن لا يُفطر ليلًا ولا نهارا. و (الوَصيلة): الشاة إذا أَتْأَمَتْ عشْرَ إناث متتابعات في خمسةِ أبطنٍ ليس فيهنَّ ذكَر، فيُقال: قد وصَلتْ فكان ما ولَدتْ بعد ذلك للذكور دون البنات. وقيل:

كانوا إذا ولَدت ذكرا قالوا: هذا لآلهتنا، فيتقرَّبون به، وإذا ولدت أنثى قالوا: هذه لنا، وإذا ولدت ذكرا وأنثى قالوا: وَصَلت أخاها، فلم يذبحوه، لمكانِها.

وصم:

(الوَصْمة) في حديث عمر بن عبد العزيز: العَيْب والنقص، وأصلها الكسرُ اليسير.

وصي:

(أوصى) فلانٌ إلى زيدٍ لعمْرٍ وبكذا (إيصاءً)، و (وصَّى) به توصية. و (الوصيّة) و (الوَصَاة) اسمان في