Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ٢/ ١٤١

البيّن الملخَّص الذي يتبيَّنه مَنْ يُخاطَب به، ولا يلتبس عليه، أو الفاصل بين الحقّ والباطل والصحيح والفاسد.

و (المُفصَّل): هو السَّبُعُ (١) السابع من القرآن (٢) سُمّي به لكثرة فُصُوله، وهو من سورة محمد ﵇، وقيل: من سورة الفتح، وقيل: من سورة قاف إلى آخر القرآن.

[الفاء مع الضاد]

فضخ:

(الفَضْخُ): كَسْر الشيء الأجوف، ومنه (الفَضيخُ): لشرابٍ يُتَّخذ من البُسرْ المَفْضُوخ المشْدوخ (٣) ومنه

حديث ابن عمر ﵁: «سُئل عنه فقال: ليس بالفضيخ ولكنه الفَضُوح»

بفتح الفاء وبالحاء المهملة، والمعنى أنه يُسْكر شاربَه (٤) فيفضحُه.

فضض:

(الفَضُّ): كسْرٌ بتفْرقةٍ، يُقال (فَضَّ) الختامَ (فانفضَّ) أي كسَره فانكسر. و (انفضَّ) القومُ:

تفرَّقوا، و (انفضَّتْ) عُراها انكسرتْ وتفرَّقت.

وقول عمر لعليّ ﵄: «عزمتُ عليكَ لا تجلسُ حتى تَفُضَّ ذلك على قومك»

أي تُفرِّقه وتقِسمَه، و «تقصَّ» من القصص، تصحيف،

ورُوي «حتى تقضيَ ذلك عنّي»

من القضاء.

وقوله ﵇ في المتوفَّى عنها زوجُها: «ثم تُؤتَى بعد