المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
وقوله: «من غير طلبٍ ولا استشرافٍ» أي بلا حِرص ولا طمَع، من قولهم: (أشرفَت) نفسُه على الشيء: إذا اشتدّ حرصُه عليه.
و (مَشارف الشام) قُرى من أرض العرب تَدنو من الريف، تُنسب (١) إليها السيوفُ المَشْرَفيّة.
شرق:
(أشْرَق) دخل في وقت الشُروق. ومنه:
«أَشرِقْ ثَبيرُ كيما نغُير (٢)» يخاطِب أحد جبال مكة، وقد حُذف منه حرف النداء، ونُغير: نَدفَع في السَير.
و (التشريق) صلاة العيد، من (شَرَقَت) (٣) الشمس (شُروقاً) إذا طَلعت، أو من (أشرقت) إذا ضاءت، لأن ذلك وقتُها.
ومنه: (المشرَّق) المصلّى.
وسميت (أيّامُ التشريق) لصلاة يوم النَّحْر، وصارَ ما سِواه تَبعاً له، أو لأن الأضاحي (تُشرَّق) فيها أي تُقدَّد في الشمس.
و (تَشريق) الشعير: إلقاؤه في المَشْرُقة (٤) لِيحفّ.
و (الشَّرْقاء) من الشاء: المشقوقةُ الأُذن.
شرك:
(شَرِكه) في كذا (شِرْكاً) و (شَرِكة) (٥) وباسم الفاعل منه سُمي (شَريك بن سَحْماء) الذي قذَف به امرأَتَه هلالُ بن أميّة (٦).
و (شاركَه) فيه و (اشتركوا) و (تَشاركوا). وطريقٌ