المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
زرد:
(زَرِد (١) الماءَ، و (ازدرَده): إذا ابتلَعه.
زرر:
(زَرَّ) القميصَ (زَرّاً) و (زرَّره تَزريراً) شدَّ (زِرَّه) وأدخَله في العُرْوة.
زرع:
(زَرَع اللّه الحَرْثَ) أنبتَه وأنْماه. وقولهم:
«زرَع الزرّاع (٢) الأرضَ» أثارها للزراعة: من إسناد الفعل إلى السبَب مجازاً. ومنه: «إذا زَرعت هذه الأمّة نُزعَ منها النَصْر» أي اشتغلتْ بالزراعة وأمور الدنيا وأعرضت عن الجهاد بالكلّيّة. وأما من جمَع بينهما فقد أخذ بالسُنّة. والمراد بنَزْع النصْر الخِذلانُ.
و (الزَرْع) ما استُنبِت بالبَذْر، مسمَّى بالمصدر وجمعه (زُروع) وبتصغيره سمي والدُ (يزيدَ بن زُرَيع)، يَروي عن سعيد بن أبي عُروة (٣). و (المُزارَعة) مفاعَلة من (الزِراعة).
زرف:
(الزَرافات): الجماعات. و (الزُرَافَة) بالفتح والضم: من السباع، يقال له (٤) بالفارسية أُشْتُرْ كاوْبَلَنْك (٥).
وقوله: «خلَطوها، بما أخَذوا من أموال الغصب والمصادرة و (تَزْريفات) الضعفاء والفقراء»: أي وزيادةٍ مُؤَنِهم وعَوارضهم، من (زَرَّف) (٦) الرجلُ في حديثه: إذا زاد فيه، أو إتْعابهم فيما يُحمَّلون من المشاقّ، من قولهم: «خِمْسٌ مزرِّف» أي مُتعِب.
و (الزُرْفِين) بالضم والكسر: حَلْقة الباب.