المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ (١)» أي بفعلِك. ومثل هذا يكون بوسوسة الشيطان وكيده، وإسنادُ الفعل إلى المسبِّب كثيرٌ، ومنه: «وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ (٢)».
ركع:
(الركوع) الانحناء. قال لبيد:
(أَدِبّ كأني كلما قمتُ راكِعُ) (٣)
أي منحنٍ. ومنه (ركوع) الصلاة (٤)، ويقال: (ركع) إذا صلّى.
ومنه: «وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (٥)». وأما قوله [تعالى] (٦):
«فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ»، فمعناه ساجداً شُكراً.
و (رَكْعة الصلاة) معروفة.
وأما (ركَعت النخلةُ) إذا مالت: فلم أجده وإن كان يصحّ لغةً.
ركن:
(الرُكون) المَيْل: يقال: (ركَن إليه) إذا مال إليه وسكَن.
و (المِرْكَن) الإجَّانة، وبالفارسية تغَارَهْ (٧).
و (رُكانة) مُصارعُ النبيّ ﵇، والذي طلّق امرأتَه سُهَيْمَة البتّةَ: ابنُهُ، وهو يزيد بن رُكانة بن عبد يزيدَ بن هاشم.
ومن ظنّ أن المطَلِّقَ الأبُ فَقدْ سَها (٨)، وتقريره في «المعرِب».