Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار ركض

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٣٤٤

و (تَرْكيب فَسيلٍ النَخْل): نَقْله إلى موضع آخر يُغرَس فيه، وذلك أقوى [له] (١) ومنه: «ولو دفع نخلًا على أن يَسقيه ويُلقّحَه ويُركَبه». وقيل: (التركيب) التَّشذيب، وهو على هذا تصحيف التكريب، يقال: «كَرَّب النَخْلَ» إذا شذَّبهُ وقَطعَ كَرَبَهُ وهو أصل سَعَفِه. و (الرَكَب) بفتحتين مَنْبت شَعْر العانة من المرأة والرجل وقيل: هو للمرأة خاصّة، والجمع (أركاب).

ركز:

(ركز) الرُمح: غرَره (رَكْزاً فارتكز) (٢) وشيءٌ (راكِزٌ): ثابت. ومنه (الرِكازُ) المَعدِنُ أو الكَنْز، لأن كلًا منهما مَركُوز في الأرض وإن اختلف الراكِزان، و (الأَرْكِزَةُ) في جمعه قياس لا سماع،

وفي الحديث: «فلما وقع الفرَسُ على عُرقوبه ارتكز سَلَمةُ على رُمحِه في الماء»

أي تَحامل على رأسه معتمِداً عليه ليموت.

ركس:

قوله في الرَوْث: «إنه (رِكْسٌ)» أي رِجْس، وهو كلُّ ما تستقذِره.

ركض:

(الرَكْض) أن تَضرب الدابّةَ برجليك.

لتَسْتحِثّها، ويستعار للعَدْو. ومنه: «إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (٣).

وقوله في الاستِحاضة: «إنما هذه (٤) ركْضة من رَكَضات الشيطان»

فإنما جعلها كذلك لأنها آفة وعارضٌ، والضرْب والإيلام من أسباب ذلك، وإنما أضيفت إلى الشيطان وإن كانت من فعْل اللّه [سبحانه] (٥) لأنها ضَرر وسيّئة، واللّه تعالى يقول: «وَما أَصابَكَ