المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
«لا حَصْرَ إلا حَصْرُ العدوّ».
قال الأزهري (١): فَجَعَله (٢) بغير ألف جائزاً بمعنى قوله تعالى: «فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ» (٣).
و (الحَصير) المَحْبِس، ورجل (حَصور): لا يأتي النساء، كأنه حُبس عما يكون من الرجال.
حصص:
(حَصَّن
ي) من المال الثُلثُ أو الرُبع: أي أصابني وصار في حِصَّتي. وأخذتُ ما (يَحُصُّني) ويخُصّني.
و (تحَاصَّ) الغَريمان أو الغُرَماء: أي اقتسموا المالَ بينهم حِصصاً.
ورجل (أحَصُّ): لا شَعْر له. و (حُصاص) الحمار: شدّة عَدْوِه. وقيل: ضُراطُه (٤).
حصرم:
في جمع التفاريق: «الكِشْمِش: زَبيبٌ لا حِصْرم له» أي لا عَجَم له (٥)، وفيه نظر لأن (الحِصْرِم) أول العنب النِيءُ الحامضُ باتفّاق أهل اللغة.
حصن:
(الحُصْن) بالضم: العِفّة، وكذا (الإحصان).
وأصل التركيب يدل على معي المنْع.
ومنه (٦) (الحِصْن) بالكسر، وهو كل مكان مَحْميٍّ مُحْرَزٍ لا يُتوصَّل إلى ما في جَوفه، وبه سمي والد (عُيينةَ بنِ حِصنٍ) الفَزاريّ، و (كَنّازٍ بن حِصنٍ) الغنَويّ.