Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار حصر

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٢٠٦

رجلًا زرَع في أرضه ثم حصدَه وبقي من حصاده وجِلّه مَرعىً (١) فله أن يمنع هذا ويَبيعه لأن الحصاد نبَت بزرعِه» ففيه توسُّع؛ وذلك أن الحصاد مصْدر في الأصل كما ذكرتُ، وقد نطق به التنزيل في قوله [سبحانه] (٢): «وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ» ثم سمي به الزرع المحصود. قال الأعشى:

له زَجَلٌ كحفيفِ الحصَا … دِ صادَف بالليل ريحاً دَبُوراً (٣)

ثم سمّي به ههنا (٤) ما بقي في الأرض. وأما الأول فمَتوجِّه كالجِلّ.

و (أحْصَد) الزرعُ و (استحصَد) حان له أن يُحصَد، فهو (مُحْصِد) و (مستحصِد) بالكسر، والفتحُ خطأٌ.

حصر:

(الحَصْر): المنْع، من باب طلب، ومنه (الحُصْر) بالضم، من الغائط، كالأُسْر من البول؛ وهو الاحتباس.

و (الحَصَر) بفتحتين: العِيُّ وضيق الصدر.

والفعل من الأول: (حُصِر) مبنياً للمفعول فهو (محصور) ومن الثاني: (حَصِرَ) مثل لبِس، فهو (حَصِرٌ). ومنه: «إمامٌ حَصِرَ فلم يَستطع أن يقرأ» وضمُّ الحاء فيه خطأٌ.

ويقال: (أُحصِر الحاجُّ) إذا منَعه خوف أو مرض من الوصول لإتمام حجّه أو عُمرته. وإذا منعه سلطان أو مانعٌ قاهرٌ في حَبْسٍ أو مَدِينةٍ، قيل (حُصِر)، هذا هو المشهور،

وقول ابن عباس: