Skip to content

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين ١٩٠ ــ باب فضل انتظار الصلاة أي الجلوس لانتظارها.

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين

ابن علان

Printed page ٦/ ٥٤٦

القلب اللسان على سبيل القطع كذا في «الكوكب المنير» (قال الله ﷿ : ( ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله﴾ ) أي لا يعمرها إلا المؤمن الموصوف بما في الآية من قوله: ﴿وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله﴾ (التوبة: ١٨) كما أومأ إليه المصنف بقوله (الآية) بالنصب بإضمار نحو اقرأ وبالرفع بإضمار مبتدأ: أي المتلو الآية وقوله: ﴿فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين﴾ (التوبة: ١٨) إيماء إلى أن الطاعات أمارات على الاهتداء فيرجى الاهتداء عندها لا علامات قطعية (رواه الترمذي وقال: حديث حسن) ورواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم في «المستدرك» والبيهقي في «السنن» .

١٩٠ - باب فضل انتظار الصلاة أي الجلوس لانتظارها

.

١١٠٦١ - (عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله قال: لا يزال أحدكم في صلاة) أي من حيث الثواب لا في سائر الأحكام (ما) مصدرية ظرفية صلتها (دامت الصلاة تحبسه) أي تمنعه في مدة حبسها: أي منعها له عن انصرافه لحاجاته، وقوله (لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة) جملة حالية مؤكدة لمضمون عاملها (متفق عليه) .