Skip to content

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين

Printed page: 7/ 170

Text

١١- كتَابُ العِلم ٢٤١- باب فضل العلم تعلماً وتعليماً لله قَالَ اللهُ تَعَالَى (١) : (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمَاً) ، وقال تَعَالَى (٢) : (قُلْ هَلْ يَسْتَوي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) ، وقال تَعَالَى (٣) : (يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ) ، وقال تَعَالَى (٤) : (إنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ) . ــ كتاب العلم أي: فضله، والمراد الشرعي، وهو الحديث والتفسير والفقه وآلاتها (قال الله تعالى: وقل رب زدني علماً) هذا من أعظم أدلة شرف العلم وعظمه، إذ لم يؤمر ﷺ أن يسأل ربه الزيادة إلا منه. أخرج ابن ماجه عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علماً. والحمد لله على كل حال" وأخرجه الترمذي من غير طريق، وزاد في رواية له "وأعوذ بالله من حال أهل النار". (وقال تعالى: قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) أي: لا استواء بينهم، فهو استفهام إنكاري في معنى النفي (وقال تعالى: يرفع الله الذين آمنوا منكم) بطاعتهم للرسول (والذين أوتوا العلم درجات) أي: ويرفع الله العلماء منهم خاصة درجات، بما جمعوا من العلم والعمل، ونصب درجات بالبدل من الذين آمنوا والذين أتوا العلم، أو بالتمييز قاله في جامع البيان.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) سورة طه، الآية: ١١٤. (٢) سورة الزمر، الآية: ٩. (٣) سورة المجادلة، الآية: ١١. (٤) سورة فاطر، الآية: ٢٨.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين» (٧/ ١٧٠)
Short
ابن علان، دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، ج ٧، ص ١٧٠.
Full
ابن علان (ت ١٠٥٧هـ). دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين. ١٠٥٧هـ، ج ٧، ص ١٧٠.

Go to a printed page